Yahoo!

قيادة المرأة بين المؤيدين والمعارضين

كتبها مفكر حر ، في 2 مايو 2008 الساعة: 16:56 م

في ليلة مظلمة كالحة السواد بت أفكر بين الماضي والحاضر بين عصر الأجداد وعصر العولمة والفكر بين حياة الرعي وحياة الوعي ونبذ الجهل 0000
كيف يعيش المرء بين وهم الماضي وثقافة الحاضر؟
هنا أسأل:
أيهما أفضل ذاك العصر أم هذا العصر؟
هل المرأة في الماضي أفضل أم اليوم؟
إذا المرأة أفضل اليوم بثقافتها ووعيها فلماذا لا تخرج لتدلي برأيها؟ولماذا لا تشارك المجتمع في قضاياه؟
أليست هي النصف الآخر ؟
فأين هي الآن؟
لماذا هذا الكبت والإنغلاق؟
دعونا ننظر إلى العالم الأول أقصد(دول الغرب كما يسميها البعض) ألم تصل المرأة عندهم إلى الملك والوزارة؟
لا أريد المرأة السعودية بالأخص أن تصل إلى الملك والوزارة لأن هذا مستحيل في الوقت الراهن00
ولكن ندع لها الكلمة لتقول برأي أو مشورة00
أسمع المشايخ بل عامة الناس يقولون بأن المرأة تنسى لا وا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وانقشع الظلام

كتبها مفكر حر ، في 3 مايو 2008 الساعة: 17:05 م

                      في ليلة من ليالي الأنس………….

                 خرجت إلى حيث يوجد الأمل

                  خرجت حيث توجد الحياة

                 مقولة خاصة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لا أدري أهي الحقيقة أم جزء من الخيال0

المهم أني رأيتها من بعيد

رأيت شعاعا نابعا وضاء كأنه ذاك الذي رأيته في المنام أو ذاك الحب الخفي.

                         ………………………………

حاولت الاقتراب منه ولكن منعتني نفسي من ذلك خوفا علي

لا أدري أهو خوف أم كبرياء؟

المهم أنها منعتني

بدأت أصارع نفسي

صارعتها نعم

إنه صراع دام طويلا وطويلا جدا

 

صممت الاقتراب نعم صممت

لكن هناك شيء يشدني للوراء لا أدري ماهو

المهم أنه شدني

ولما نظرت صوب النور الساطع

رأيته يقترب رويدا رويدا

فوقفت منتظرا قدومه بلهف

يمشي على مهل

وكأنه يقول لي تقدم

بدأت أحرك قدماي ولكن لم أستطع

اقترب النور

عرفته

نعم عرفته

إنه لباس تلبسه حورية لونه أبيض

مصدر الشعاع هذا اللباس

إنه هو بكل تأكيد

جميلة هي

هكذا قلت في نفسي

شديت نفسي حتى قطعت قلاب ثوبي

واقتربت منها

تأكد لي ما زعمت

إنها جميلة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى

ولما وقفت أمامها قالت وبصوت ندي:

حبيبي

نعم نعم

حبيبي

أنا أعرفك

فقلت وبلا شعور

أنت تعرفيني

نعم حبيبي

ولما لا أعرفك

من تكونين؟

سارة

من

ابنة عمك

 تصلبت قدماي ولم أستطع الحراك

لساني الصارم أصبح ضعيفا أمام هذا الموفق الصعب

و ك ي ف ع ر ف ت ي ن ي

وكيف لا أعرفك؟

وأنت كما كنت

قلت في نفسي

ما أصلبها وأقواها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb